ضغط الصورة إلى ١ ميجابايت
حدّد الحجم الذي تحتاجه ونحن نتولى الباقي. تبحث الأداة عن أعلى جودة ممكنة تبقى تحت ١ ميجابايت، ولا تقلّل الأبعاد إلا إذا عجزت الجودة وحدها عن الوصول.
حدد الحجم الذي تحتاجه، ونحن نتولى الباقي.
أفلت صورتك هنا
أو
اختر صورةيمكنك أيضًا لصق صورة بالضغط على Ctrl+V
تتم معالجة الصور على جهازك ولا يتم رفعها أبدًا.
• •
تعمل على جهازك — لا يتم رفع أي شيء.
جاري العمل…
0%
- الأصل
- النتيجة
- التوفير
- الجودة
كيف تضغط صورة إلى ١ ميجابايت
- اختر صورتك — تعمل الأداة مع JPG وPNG وWebP وHEIC وAVIF.
- الهدف مضبوط مسبقًا على ١ ميجابايت. غيّره إذا كنت تحتاج حدًا آخر.
- اضغط على ضغط.
- راجع النتيجة — ستكون عند ١ ميجابايت أو أقل بقليل — ثم نزّلها.
متى تحتاج صورة بحجم ١ ميجابايت
سقف الميجابايت الواحد يتعلق بالنقل لا بالعرض. وعند هذا الحجم تكون كلفة الضغط البصرية قريبة من الصفر في أي صورة فوتوغرافية تقريبًا.
- حدود الرفع في النماذج والبوابات التي تنص على «حد أقصى ١ ميجابايت لكل ملف» — شائع جدًا في رفع الوثائق والشهادات.
- تطبيقات المراسلة التي تعيد ضغط أي شيء أكبر؛ إرسال ملف بحجم ١ ميجابايت يعني أن المستلم يرى ضغطك أنت لا ضغط التطبيق.
- مكتبات وسائط المواقع حين تريد الاحتفاظ بالأصول مع إبقاء التخزين معقولًا.
- مشاركة تصديرات RAW مع عميل للمراجعة.
- نسخ احتياطية لمكتبة صور بنحو خُمس المساحة.
كيف تعمل أداة الضغط إلى ١ ميجابايت
الوصول إلى حجم محدد بالبايت مسألة بحث لا معادلة جاهزة. وهذا ما يجري عند ضغطك للزر:
- التحليل. تُفك الصورة وتُقاس أبعادها وصيغتها ووجود الشفافية فيها وحجمها الحقيقي بالبايت.
- التقدير. يُشتق أول تخمين للجودة من نسبة ١ ميجابايت إلى الحجم الأصلي، وهو نقطة انطلاق لا أكثر.
- بحث ثنائي على الجودة. يُعاد ترميز الصورة وقياسها، ثم يُنصَّف مجال الجودة باتجاه الهدف. وثماني إلى اثنتي عشرة محاولة تكفي عادة للوصول ضمن نسبة قليلة من الهدف.
- تقليل الأبعاد عند الضرورة فقط. إذا تجاوزت أدنى جودة مقبولة الهدف،
يُطبَّق معامل التصغير
√(الهدف ÷ الحالي)مع هامش أمان صغير، ثم يُعاد بحث الجودة عند الحجم الجديد. - التحسين صعودًا. إذا جاءت أول نتيجة ناجحة أقل بكثير من ١ ميجابايت، تُجرَّب أبعاد أكبر لإنفاق الميزانية المتبقية على البكسلات بدل تركها دون استخدام.
النتيجة هي أكبر صورة وأوضحها ضمن الحد المطلوب، لا أول صورة تصادف أن حجمها صغير كفاية. الوصول إلى ١ ميجابايت ناقصًا شعرة هو الهدف؛ أما الوصول إلى ثلث ١ ميجابايت فهو فشل حتى لو كان ضمن الحد تقنيًا.
كيف تحصل على أفضل جودة عند هذا الحجم
ميجابايت واحد يكفي لتحتفظ حتى صورة ٤٨ ميجابكسل بكل بكسلاتها عادة.
- توقّع جودة بين ٨٠ و٩٠ بالدقة الكاملة لصورة ١٢ ميجابكسل، وهي فوق العتبة التي يستطيع معظم الناس تمييز الفرق عندها حتى بتكبير ١٠٠٪.
- فكّر في WebP للأرشفة. عند ميزانية ١ ميجابايت تحتفظ WebP بتفاصيل أكثر بوضوح من JPEG، وكل المتصفحات الحديثة تقرأها.
- لا تضغط مرتين. إذا احتجت لاحقًا نسخة ١٠٠ كيلوبايت فاصنعها من الملف الأصلي لا من هذه النسخة.
هل ستنخفض الجودة؟
لا بد من فقدان بعض الجودة عند حصر صورة كبيرة في ١ ميجابايت، والسؤال هو هل ستلاحظه. تعرض لوحة النتيجة تقييمًا صريحًا:
- ممتاز — لا يمكن تمييزها عن الأصل بالحجم الطبيعي.
- جيد جدًا — الفروق تظهر فقط عند التكبير الشديد.
- جيد — مناسب تمامًا للويب والمراسلة.
- منخفض نسبيًا — تظهر نعومة واضحة؛ مقبول للمصغّرات والنماذج.
- ضعيف — الهدف قاسٍ على هذه الصورة، ويُفضَّل رفعه.
وإذا كنت تفضّل الاحتفاظ بكل بكسل أصلي وقبول أي حجم ينتج، فعّل خيار الحفاظ على الأبعاد الأصلية في الإعدادات المتقدمة، وعندها ستحاول الأداة الوصول بالجودة وحدها وتخبرك إن كان ذلك مستحيلًا.
الصيغ المدعومة
المدخلات: JPG وPNG وWebP وGIF وBMP وHEIC/HEIF وAVIF. والمخرجات: JPG (الافتراضية والأصغر للصور الفوتوغرافية)، أو WebP (أصغر وتحافظ على الشفافية)، أو PNG (منطقية فقط مع الرسومات المسطّحة).
تُنزَّل أدوات فك ترميز HEIC وAVIF عند الحاجة إليها فقط، لتبقى الصفحات خفيفة لمن لا يحتاجها.
الأسئلة الشائعة
هل يتم رفع صوري إلى خوادمكم؟
لا. تتم قراءة الصورة ومعالجتها وإعادة ترميزها داخل متصفحك باستخدام واجهات Canvas وWeb Workers. لا يوجد أصلاً مسار رفع لهذه الأداة — افتح لوحة الشبكة في المتصفح أثناء الاستخدام ولن تجد أي طلب يحمل بيانات الصورة.
ماذا لو كانت صورتي أصغر من ١ ميجابايت أصلًا؟
ستخبرك الأداة بذلك وتعرض عليك الملف الأصلي دون تغيير، فلا داعي لإعادة ضغط ما هو مناسب أصلًا. ويمكنك مع ذلك فرض عملية ضغط إن أردت الاقتراب أكثر من ١ ميجابايت.
هل ضغط الميجابايت الواحد بلا فقدان عمليًا؟
ليس تقنيًا — فصيغتا JPEG وWebP تتخلّصان دائمًا من بعض المعلومات. لكن عند ١ ميجابايت لصورة هاتف معتادة يعمل المرمّز عند مستوى جودة لا يظهر الفرق فيه دون مقارنة على مستوى البكسل.
صورتي ٩٠٠ كيلوبايت أصلًا، هل أضغطها؟
لا، وستخبرك الأداة بذلك. تعرض عليك الأصل دون تغيير بدل إفساد ملف يحقق حدّك أصلًا.
لماذا تأتي النتيجة أقل قليلًا من الهدف بدل أن تكون عنده تمامًا؟
المرمّزات لا تقبل عدد بايتات، بل تقبل إعداد جودة ويكون الحجم الناتج هو ما يكون. لذلك يستهدف البحث النطاق بين ٩٧٪ و١٠٠٪ تحت الحد الذي حدّدته ولا يتجاوزه أبدًا، لأن ملفًا يزيد بايتًا واحدًا يفشل في الرفع الذي صُنع من أجله.
ماذا يحدث لملفي عند إغلاق الصفحة؟
يختفي تمامًا. الصورة موجودة فقط في ذاكرة المتصفح على شكل رابط مؤقت، وإغلاق الصفحة أو تحديثها يمسحها. لا نحفظ شيئًا على خوادمنا، ولا يُحفظ شيء على جهازك إلا إذا نزّلت النتيجة بنفسك.