تخطّي إلى المحتوى
TinyPicTools

ضغط الصورة إلى ١٠٠ كيلوبايت

حدّد الحجم الذي تحتاجه ونحن نتولى الباقي. تبحث الأداة عن أعلى جودة ممكنة تبقى تحت ١٠٠ كيلوبايت، ولا تقلّل الأبعاد إلا إذا عجزت الجودة وحدها عن الوصول.

حدد الحجم الذي تحتاجه، ونحن نتولى الباقي.

أفلت صورتك هنا

أو

اختر صورة

يمكنك أيضًا لصق صورة بالضغط على Ctrl+V

تتم معالجة الصور على جهازك ولا يتم رفعها أبدًا.

كيف تضغط صورة إلى ١٠٠ كيلوبايت

  1. اختر صورتك — تعمل الأداة مع JPG وPNG وWebP وHEIC وAVIF.
  2. الهدف مضبوط مسبقًا على ١٠٠ كيلوبايت. غيّره إذا كنت تحتاج حدًا آخر.
  3. اضغط على ضغط.
  4. راجع النتيجة — ستكون عند ١٠٠ كيلوبايت أو أقل بقليل — ثم نزّلها.

متى تحتاج صورة بحجم ١٠٠ كيلوبايت

مئة كيلوبايت هي أكثر حد مطلوب للصور على الإنترنت، ولسبب وجيه: صغيرة بما يكفي للتحميل الفوري على اتصال بطيء، وكبيرة بما يكفي لتبقى صورة حقيقية.

  • نماذج التقديم الإلكترونية. القبول الجامعي وبوابات التأشيرات وطلبات التوظيف والخدمات الحكومية تستقر جميعها تقريبًا على ١٠٠ كيلوبايت كحد أقصى للصورة أو لمسح الوثيقة.
  • صور المواقع الرئيسية والمحتوى. صورة رئيسية بحجم ١٠٠ كيلوبايت ميزانية جيدة لمؤشر LCP على الهاتف، وما يزيد عن ذلك كثيرًا يبدأ في الإضرار.
  • مرفقات البريد الجماعية. عشرون صورة بحجم ١٠٠ كيلوبايت تعني رسالة بحجم ٢ ميجابايت لن تُرفض.
  • إعلانات البيع والأسواق الإلكترونية — كثير منها يفرض حدًا قريبًا من ١٠٠ كيلوبايت لكل صورة.
  • مكتبات الوسائط في ووردبريس وأنظمة إدارة المحتوى محدودة التخزين.

كيف تعمل أداة الضغط إلى ١٠٠ كيلوبايت

الوصول إلى حجم محدد بالبايت مسألة بحث لا معادلة جاهزة. وهذا ما يجري عند ضغطك للزر:

  1. التحليل. تُفك الصورة وتُقاس أبعادها وصيغتها ووجود الشفافية فيها وحجمها الحقيقي بالبايت.
  2. التقدير. يُشتق أول تخمين للجودة من نسبة ١٠٠ كيلوبايت إلى الحجم الأصلي، وهو نقطة انطلاق لا أكثر.
  3. بحث ثنائي على الجودة. يُعاد ترميز الصورة وقياسها، ثم يُنصَّف مجال الجودة باتجاه الهدف. وثماني إلى اثنتي عشرة محاولة تكفي عادة للوصول ضمن نسبة قليلة من الهدف.
  4. تقليل الأبعاد عند الضرورة فقط. إذا تجاوزت أدنى جودة مقبولة الهدف، يُطبَّق معامل التصغير √(الهدف ÷ الحالي) مع هامش أمان صغير، ثم يُعاد بحث الجودة عند الحجم الجديد.
  5. التحسين صعودًا. إذا جاءت أول نتيجة ناجحة أقل بكثير من ١٠٠ كيلوبايت، تُجرَّب أبعاد أكبر لإنفاق الميزانية المتبقية على البكسلات بدل تركها دون استخدام.

النتيجة هي أكبر صورة وأوضحها ضمن الحد المطلوب، لا أول صورة تصادف أن حجمها صغير كفاية. الوصول إلى ١٠٠ كيلوبايت ناقصًا شعرة هو الهدف؛ أما الوصول إلى ثلث ١٠٠ كيلوبايت فهو فشل حتى لو كان ضمن الحد تقنيًا.

كيف تحصل على أفضل جودة عند هذا الحجم

مئة كيلوبايت سخية بما يكفي لتبدو صورة مختارة جيدًا ممتازة. ملاحظات عملية:

  • النتيجة المعتادة. صورة هاتف بأبعاد ٤٠٣٢×٣٠٢٤ تنتهي عادة بين ١٢٠٠×٩٠٠ و١٦٠٠×١٢٠٠ عند جودة ٧٠ إلى ٨٠، وهي واضحة على أي هاتف ومحترمة تمامًا على حاسوب محمول.
  • WebP تمنحك تفاصيل حقيقية إضافية. إذا كانت الجهة تقبل WebP فإن المئة كيلوبايت نفسها تحمل دقة أعلى بوضوح. أما إن كان نموذجًا حكوميًا فابقَ مع JPG.
  • لقطات الشاشة هي الحالة الصعبة. النصوص والحواف الحادة تكلّف بايتات أكثر بكثير من الصور. فكّر في PNG مع تقليل الألوان، أو اقتصّ الجزء المهم فقط.
  • قريبة من ١٠٠ كيلوبايت أصلًا؟ ستخبرك الأداة بذلك بدل إفساد ملف مناسب أصلًا.

هل ستنخفض الجودة؟

لا بد من فقدان بعض الجودة عند حصر صورة كبيرة في ١٠٠ كيلوبايت، والسؤال هو هل ستلاحظه. تعرض لوحة النتيجة تقييمًا صريحًا:

  • ممتاز — لا يمكن تمييزها عن الأصل بالحجم الطبيعي.
  • جيد جدًا — الفروق تظهر فقط عند التكبير الشديد.
  • جيد — مناسب تمامًا للويب والمراسلة.
  • منخفض نسبيًا — تظهر نعومة واضحة؛ مقبول للمصغّرات والنماذج.
  • ضعيف — الهدف قاسٍ على هذه الصورة، ويُفضَّل رفعه.

وإذا كنت تفضّل الاحتفاظ بكل بكسل أصلي وقبول أي حجم ينتج، فعّل خيار الحفاظ على الأبعاد الأصلية في الإعدادات المتقدمة، وعندها ستحاول الأداة الوصول بالجودة وحدها وتخبرك إن كان ذلك مستحيلًا.

الصيغ المدعومة

المدخلات: JPG وPNG وWebP وGIF وBMP وHEIC/HEIF وAVIF. والمخرجات: JPG (الافتراضية والأصغر للصور الفوتوغرافية)، أو WebP (أصغر وتحافظ على الشفافية)، أو PNG (منطقية فقط مع الرسومات المسطّحة).

تُنزَّل أدوات فك ترميز HEIC وAVIF عند الحاجة إليها فقط، لتبقى الصفحات خفيفة لمن لا يحتاجها.

الأسئلة الشائعة

هل يتم رفع صوري إلى خوادمكم؟

لا. تتم قراءة الصورة ومعالجتها وإعادة ترميزها داخل متصفحك باستخدام واجهات Canvas وWeb Workers. لا يوجد أصلاً مسار رفع لهذه الأداة — افتح لوحة الشبكة في المتصفح أثناء الاستخدام ولن تجد أي طلب يحمل بيانات الصورة.

ماذا لو كانت صورتي أصغر من ١٠٠ كيلوبايت أصلًا؟

ستخبرك الأداة بذلك وتعرض عليك الملف الأصلي دون تغيير، فلا داعي لإعادة ضغط ما هو مناسب أصلًا. ويمكنك مع ذلك فرض عملية ضغط إن أردت الاقتراب أكثر من ١٠٠ كيلوبايت.

هل تبقى صورة بحجم ٥ ميجابايت جيدة عند ١٠٠ كيلوبايت؟

في معظم الحالات نعم. صورة الكاميرا بحجم ٥ ميجابايت تحمل قدرًا كبيرًا من الدقة الزائدة. وعند ١٠٠ كيلوبايت تحتفظ الأداة عادة بنحو ١٫٥ ميجابكسل بمستوى جودة لا يستطيع معظم الناس تمييزه عن الأصل على شاشة هاتف.

هل يمكن الحفاظ على الأبعاد الأصلية والوصول إلى ١٠٠ كيلوبايت؟

أحيانًا. افتح الإعدادات المتقدمة وفعّل «الحفاظ على الأبعاد الأصلية». مع صورة ١٢ ميجابكسل يفرض هذا جودة منخفضة جدًا وستبدو النتيجة متكتّلة، أما مع صورة ٢ ميجابكسل فالنتيجة جيدة عادة. وإن كان الأمر مستحيلًا فستخبرك الأداة بدل أن تصغّر الأبعاد بصمت.

هل ١٠٠ كيلوبايت كافية للطباعة؟

لا. مئة كيلوبايت ميزانية شاشة. لطباعة واضحة بمقاس ٤×٦ بوصة تحتاج ١٢٠٠×١٨٠٠ بكسل بجودة عالية، أي عدة ميجابايت. استخدم أداة تغيير DPI لضبط مقاسات الطباعة.

لماذا تأتي النتيجة أقل قليلًا من الهدف بدل أن تكون عنده تمامًا؟

المرمّزات لا تقبل عدد بايتات، بل تقبل إعداد جودة ويكون الحجم الناتج هو ما يكون. لذلك يستهدف البحث النطاق بين ٩٧٪ و١٠٠٪ تحت الحد الذي حدّدته ولا يتجاوزه أبدًا، لأن ملفًا يزيد بايتًا واحدًا يفشل في الرفع الذي صُنع من أجله.

ماذا يحدث لملفي عند إغلاق الصفحة؟

يختفي تمامًا. الصورة موجودة فقط في ذاكرة المتصفح على شكل رابط مؤقت، وإغلاق الصفحة أو تحديثها يمسحها. لا نحفظ شيئًا على خوادمنا، ولا يُحفظ شيء على جهازك إلا إذا نزّلت النتيجة بنفسك.