تخطّي إلى المحتوى
TinyPicTools

ضغط الصورة إلى ٢٠٠ كيلوبايت

حدّد الحجم الذي تحتاجه ونحن نتولى الباقي. تبحث الأداة عن أعلى جودة ممكنة تبقى تحت ٢٠٠ كيلوبايت، ولا تقلّل الأبعاد إلا إذا عجزت الجودة وحدها عن الوصول.

حدد الحجم الذي تحتاجه، ونحن نتولى الباقي.

أفلت صورتك هنا

أو

اختر صورة

يمكنك أيضًا لصق صورة بالضغط على Ctrl+V

تتم معالجة الصور على جهازك ولا يتم رفعها أبدًا.

كيف تضغط صورة إلى ٢٠٠ كيلوبايت

  1. اختر صورتك — تعمل الأداة مع JPG وPNG وWebP وHEIC وAVIF.
  2. الهدف مضبوط مسبقًا على ٢٠٠ كيلوبايت. غيّره إذا كنت تحتاج حدًا آخر.
  3. اضغط على ضغط.
  4. راجع النتيجة — ستكون عند ٢٠٠ كيلوبايت أو أقل بقليل — ثم نزّلها.

متى تحتاج صورة بحجم ٢٠٠ كيلوبايت

عند ٢٠٠ كيلوبايت يتوقف الضغط عن كونه تنازلًا. وهو الحد الذي تختاره حين تكون الصورة للنظر إليها فعلًا لا لمجرد تخزينها.

  • صور المدونات والمقالات. صورة رئيسية بحجم ٢٠٠ كيلوبايت تبدو حادة على شاشة عالية الدقة وتُحمَّل بسرعة.
  • إعلانات العقارات والسيارات والأسواق حيث يكبّر المشتري الصورة — صورة ١٠٠ كيلوبايت تتفكك عند التكبير بينما تصمد صورة ٢٠٠ كيلوبايت.
  • الوثائق الممسوحة ضوئيًا. النص يحتاج دقة أكثر من دقة الألوان، و٢٠٠ كيلوبايت تُبقي مسحًا كاملًا بمقاس A4 مقروءًا عادة.
  • معارض الأعمال حيث الجودة هي المنتج نفسه.
  • العروض التقديمية — ثلاثون صورة بحجم ٢٠٠ كيلوبايت تُبقي العرض تحت ٦ ميجابايت.

كيف تعمل أداة الضغط إلى ٢٠٠ كيلوبايت

الوصول إلى حجم محدد بالبايت مسألة بحث لا معادلة جاهزة. وهذا ما يجري عند ضغطك للزر:

  1. التحليل. تُفك الصورة وتُقاس أبعادها وصيغتها ووجود الشفافية فيها وحجمها الحقيقي بالبايت.
  2. التقدير. يُشتق أول تخمين للجودة من نسبة ٢٠٠ كيلوبايت إلى الحجم الأصلي، وهو نقطة انطلاق لا أكثر.
  3. بحث ثنائي على الجودة. يُعاد ترميز الصورة وقياسها، ثم يُنصَّف مجال الجودة باتجاه الهدف. وثماني إلى اثنتي عشرة محاولة تكفي عادة للوصول ضمن نسبة قليلة من الهدف.
  4. تقليل الأبعاد عند الضرورة فقط. إذا تجاوزت أدنى جودة مقبولة الهدف، يُطبَّق معامل التصغير √(الهدف ÷ الحالي) مع هامش أمان صغير، ثم يُعاد بحث الجودة عند الحجم الجديد.
  5. التحسين صعودًا. إذا جاءت أول نتيجة ناجحة أقل بكثير من ٢٠٠ كيلوبايت، تُجرَّب أبعاد أكبر لإنفاق الميزانية المتبقية على البكسلات بدل تركها دون استخدام.

النتيجة هي أكبر صورة وأوضحها ضمن الحد المطلوب، لا أول صورة تصادف أن حجمها صغير كفاية. الوصول إلى ٢٠٠ كيلوبايت ناقصًا شعرة هو الهدف؛ أما الوصول إلى ثلث ٢٠٠ كيلوبايت فهو فشل حتى لو كان ضمن الحد تقنيًا.

كيف تحصل على أفضل جودة عند هذا الحجم

عند ٢٠٠ كيلوبايت لا تحتاج الأداة غالبًا إلى تصغير الأبعاد أصلًا مع الصور حتى نحو ٦ ميجابكسل — تصل الجودة وحدها، فتحتفظ بكل بكسل أصلي.

  • المشاهد الغنية بالتفاصيل تستفيد أكثر من الميزانية الإضافية: الأشجار والحشود والأقمشة والعمارة.
  • قارن مع ١٠٠ كيلوبايت. إذا كان الحدّان يناسبان جهتك فانظر إلى النتيجتين جنبًا إلى جنب — الفرق في الصورة الشخصية ضئيل غالبًا، والملف الأصغر هو الخيار الأفضل حينها.
  • مع الوثائق الممسوحة الدقة أهم من عمق الألوان. احتفظ بالأبعاد الأصلية ودع الجودة تنخفض؛ يبقى النص مقروءًا لفترة أطول مما تتوقع.

هل ستنخفض الجودة؟

لا بد من فقدان بعض الجودة عند حصر صورة كبيرة في ٢٠٠ كيلوبايت، والسؤال هو هل ستلاحظه. تعرض لوحة النتيجة تقييمًا صريحًا:

  • ممتاز — لا يمكن تمييزها عن الأصل بالحجم الطبيعي.
  • جيد جدًا — الفروق تظهر فقط عند التكبير الشديد.
  • جيد — مناسب تمامًا للويب والمراسلة.
  • منخفض نسبيًا — تظهر نعومة واضحة؛ مقبول للمصغّرات والنماذج.
  • ضعيف — الهدف قاسٍ على هذه الصورة، ويُفضَّل رفعه.

وإذا كنت تفضّل الاحتفاظ بكل بكسل أصلي وقبول أي حجم ينتج، فعّل خيار الحفاظ على الأبعاد الأصلية في الإعدادات المتقدمة، وعندها ستحاول الأداة الوصول بالجودة وحدها وتخبرك إن كان ذلك مستحيلًا.

الصيغ المدعومة

المدخلات: JPG وPNG وWebP وGIF وBMP وHEIC/HEIF وAVIF. والمخرجات: JPG (الافتراضية والأصغر للصور الفوتوغرافية)، أو WebP (أصغر وتحافظ على الشفافية)، أو PNG (منطقية فقط مع الرسومات المسطّحة).

تُنزَّل أدوات فك ترميز HEIC وAVIF عند الحاجة إليها فقط، لتبقى الصفحات خفيفة لمن لا يحتاجها.

الأسئلة الشائعة

هل يتم رفع صوري إلى خوادمكم؟

لا. تتم قراءة الصورة ومعالجتها وإعادة ترميزها داخل متصفحك باستخدام واجهات Canvas وWeb Workers. لا يوجد أصلاً مسار رفع لهذه الأداة — افتح لوحة الشبكة في المتصفح أثناء الاستخدام ولن تجد أي طلب يحمل بيانات الصورة.

ماذا لو كانت صورتي أصغر من ٢٠٠ كيلوبايت أصلًا؟

ستخبرك الأداة بذلك وتعرض عليك الملف الأصلي دون تغيير، فلا داعي لإعادة ضغط ما هو مناسب أصلًا. ويمكنك مع ذلك فرض عملية ضغط إن أردت الاقتراب أكثر من ٢٠٠ كيلوبايت.

هل أستخدم ٢٠٠ كيلوبايت بدل ١٠٠ لموقعي؟

فقط للصور التي تحمل تفاصيل حقيقية. توجيهات Core Web Vitals تفضّل أصغر صورة LCP تبدو صحيحة، ومعظم صور المحتوى تكفيها ١٠٠ كيلوبايت. أما الصورة الرئيسية العريضة أو صورة سيكبّرها الناس فتستحق ٢٠٠.

هل تحافظ ٢٠٠ كيلوبايت على أبعاد صورتي الأصلية؟

غالبًا نعم. مع الصور تحت نحو ٦ ميجابكسل يصل بحث الجودة وحده إلى ٢٠٠ كيلوبايت، وستُظهر لوحة النتيجة أبعادًا متطابقة قبل وبعد.

لماذا تأتي النتيجة أقل قليلًا من الهدف بدل أن تكون عنده تمامًا؟

المرمّزات لا تقبل عدد بايتات، بل تقبل إعداد جودة ويكون الحجم الناتج هو ما يكون. لذلك يستهدف البحث النطاق بين ٩٧٪ و١٠٠٪ تحت الحد الذي حدّدته ولا يتجاوزه أبدًا، لأن ملفًا يزيد بايتًا واحدًا يفشل في الرفع الذي صُنع من أجله.

ماذا يحدث لملفي عند إغلاق الصفحة؟

يختفي تمامًا. الصورة موجودة فقط في ذاكرة المتصفح على شكل رابط مؤقت، وإغلاق الصفحة أو تحديثها يمسحها. لا نحفظ شيئًا على خوادمنا، ولا يُحفظ شيء على جهازك إلا إذا نزّلت النتيجة بنفسك.